تقرير شنايدر إلكتريك: الرقمية باتت «سلاحًا للتطوير» في أنظمة الطاقة الجديدة
وقت الإصدار :
2024-05-29
مؤخرًا، أصدر معهد بحوث قيمة الأعمال لدى شنايدر إلكتريك تقرير «الكربون» بهدف استكشاف الطريق نحو التحوّل المستدام للشركات المستقبلية نحو نموذج «أخضر ومنخفض الكربون».
مؤخرًا، أصدر معهد بحوث قيمة الأعمال لدى شنايدر إلكتريك تقرير «الكربون» الذي يهدف إلى تحديد المسار نحو التحوّل المستدام للشركات المستقبلية في إطار سلسلة تقارير «التصنيع الأخضر منخفض الكربون والذكي» (ويُشار إليه فيما يلي بـ«التقرير»). ويشير التقرير إلى أن «الاعتماد على الطاقة الجديدة كعنصر أساسي» يمثّل السمة الجوهرية لنظام الطاقة الجديد، وأن عملية تطوير هذا النظام تمثل عملية التكيّف مع الولوج الواسع النطاق للطاقة الجديدة. وللتكيف مع الزيادة المتسارعة في حصة توليد الطاقة من المصادر الجديدة ومعدل الكهربة النهائي، ولضمان سلامة نظام الطاقة، لا بدّ من تعزيز مرونة هذا النظام. ومن شأن التقنيات الرقمية وإصلاح سوق الطاقة وغيرها من المبادرات أن تعزّز بشكل فعّال تدفّق الكهرباء والمعلومات وتدفّق القيمة عبر النظام. وسيسهم نظام طاقة جديد يتميّز بالاستدامة البيئية، وانخفاض الانبعاثات الكربونية، والأمان، والمرونة، والتعدّد في التفاعل، والانفتاح الشديد على السوق، في دعم تحقيق هدف «الكربون المزدوج».
«الكربون» لإيجاد مسار التحوّل المستدام للمؤسسات المستقبلية: مجموعة تقارير سلسلة «التصنيع الأخضر منخفض الكربون والذكي»
01، «الكربون المزدوج»: الناقل الرئيسي للهدف، وتسريع تطوير نظام الطاقة الجديد.
تُعَدُّ الطاقة غذاءَ الصناعة وشريانَ الحياة للاقتصاد الوطني. ووفقًا لأحدث البيانات الوطنية المتعلقة بالطاقة، بلغت القدرة المركبة للطاقة المتجددة في الصين، بنهاية مارس 2024، 1.585 مليار كيلوواط، بزيادة نسبتها 26% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، لتُشكِّل نحو 52.9% من إجمالي القدرة المركبة في البلاد، مع استمرار ارتفاع حصة القدرة المركبة وتوليد الكهرباء من المصادر الجديدة. وباعتبارها أنظف مصدر للطاقة وأكثرها انتشارًا، تُسهم الكهرباء حاليًا بنسبة 40% من إجمالي انبعاثات الكربون في البلاد. ولذلك، فإن الميدان الرئيسي لتحقيق التحوّل الأخضر ومنخفض الكربون يكمن في قطاع الطاقة، والقوة الدافعة الرئيسية هي الكهرباء. ومن الملحّ إذن إنشاء نظام كهربائي جديد يتميز بالنظافة والانخفاض في الكربون، والأمان والوفرة، والكفاءة الاقتصادية؛ وهو نظامٌ يتسم بالكفاءة، والتوازن بين العرض والطلب، والمرونة، والذكاء. ويُعَدُّ النظام الكهربائي الجديد، الذي تهيمن عليه الطاقة الجديدة والرقمنة وغيرها من التقنيات الناشئة، المنطلقَ الرئيسي لتطوير إنتاجية جديدة ذات جودة عالية في صناعة الطاقة والكهرباء، كما يُمثِّل عنصرًا مهمًا في منظومة الطاقة الجديدة وحاملًا رئيسيًا لهدف الكربون المزدوج. وفي مواجهة الحاجة الملحة إلى بناء نظام كهربائي جديد، طرحت شركة شنايدر إلكتريك. الاتجاهات التنموية الأربعة المتمثلة في «النظافة ومنخفض الكربون، والسلامة والمرونة، والرقمنة والتوجه نحو السوق» الإسراع في بناء نظام طاقة جديد لدعم هدف «الكربون المزدوج».
«تتمثل إحدى اتجاهات تطوير أنظمة الطاقة الجديدة في زيادة حصة الطاقة المتجددة، إذ إن هذه الحصة المرتفعة تمثل سمةً بارزةً للمنظومة الجديدة للطاقة. بالإضافة إلى ذلك، يتسارع اعتماد الرقمنة في كامل منظومة الطاقة الجديدة، ولا سيما على جانب المستخدمين. وفي السابق، كان التركيز يُوجَّه فقط إلى مصادر الطاقة المتجددة، مثل الخلايا الكهروضوئية وتخزين الطاقة؛ أما اليوم، بات من الضروري أيضاً أخذ التكامل بين المصدر والشبكة والحمل والتخزين في الاعتبار، وتحقيق توزيع الطاقة عبر تقنيات الشبكات المصغرة ذات التيار المتردد والتيار المستمر». هذا ما قاله خه جينهانغ، خبير أعمال الشبكات المصغرة لدى شنايدر إلكتريك. وبصفتها جهةً مطوِّرةً وممكِّنةً للمنظومة الجديدة للطاقة، تلتزم شنايدر إلكتريك بالتركيز على السيناريوهات التطبيقية الرئيسية، والتمسك بالابتكار التقني والشراكة المربحة للجميع على صعيد المنظومة البيئية، حيث توفر حلولاً متكاملةً لتطبيقات السيناريوهات في جميع جوانب «المصدر–الشبكة–الحمل–التخزين»، كما تساعد العملاء على اختيار الحلول ونشرها بما يتوافق مع تكامل الجهد المتوسط والمنخفض والتكامل بين البرمجيات والأجهزة، وذلك من خلال تقديم استشاراتٍ احترافيةٍ في التصميم على المستوى الأعلى. وفي الوقت نفسه، وبفضل خدماتٍ تغطي دورة الحياة الكاملة للمشروع، نستطيع فتح سلسلة القيمة الشاملة End-to-End لإدارة الطاقة أمام العملاء، ومساعدتهم على الاندماج في المنظومة الجديدة للطاقة، بما يسهم في تسريع تحقيق التنمية الخضراء ومنخفضة الكربون وعالية الجودة.
02، عمق التطبيق الرقمي، نظام طاقة جديد «مقوٍّ للقلب»
اليوم، تتسارع عملية الرقمنة لتغوص أكثر فأكثر، لتدخل في «الأعضاء الداخلية» لمختلف القطاعات والأنشطة، مثل المنازل الذكية، والطب عن بُعد، والقيادة الذاتية، والمصانع غير المأهولة... وتتخذ جولة جديدة من الثورة الرقمية والتغيير التكنولوجي شكلاً ملموساً عبر الرقمنة. وبالمثل، فإن نظام الطاقة الجديد الذي يعتمد الطاقة المتجددة كعنصر رئيسي يشهد أيضاً تسارعاً تحت تأثير وتعزيز الرقمنة.
تُجمع المعلومات الرقمية وتُحلَّل العمليات لضمان إمداد شبكة الكهرباء بالطاقة بشكل آمن ومستقر وموثوق، ولتسريع تطوير شبكة توزيع هجينة ذكية ونشطة ومرنة للتيار المتردد والتيار المستمر، ولتحسين القدرة على الاستهلاك النشط للشبكة من الطاقة المتجددة الموزعة، ولإنشاء شبكات صغيرة أو محطات طاقة افتراضية تتمحور حول إمدادات الطاقة الموزعة وتخزين الطاقة. وسيتم تطبيق التقنيات الرقمية مثل الجيل الخامس والبيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في جميع جوانب التطوير والنقل والتحويل والتوزيع والاستخدام والتخزين، بما يشكّل عوامل إنتاج يكون فيها البيانات المحور الأساسي، ويُعزّز التكامل العميق بين تدفقات الطاقة وتدفقات المعلومات، ويُضخّ «مقوّياً للقلب» في النظام الكهربائي الجديد.
بالإضافة إلى ذلك، وباعتبارها جزءًا مهمًا من منظومة الطاقة، تغطي جهة الطلب نطاقًا أوسع من المجالات، وتُعَدُّ الرقمنة السلاح الأفضل لتعزيز التحوّلات على جانب الطلب. ومن خلال الهيكل الجديد لجهة الطلب الذي يجمع بين شبكة المصادر البلاستيكية والحمل والتخزين والإنتاج والاستهلاك والاستخدام الشامل للطاقة، يسهم ذلك في بناء منظومة طاقة جديدة وتحقيق هدف خفض الانبعاثات الكربونية بطريقة آمنة وخضراء واقتصادية.
«تأمل شنايدر إلكتريك أنه من خلال نظام التحكّم بالطاقة الموزَّعة لدى المستخدمين، يمكن زيادة حصة الاستخدام الذاتي العفوي للطاقة المتجددة، وتحويل مشكلة استهلاك الطاقة المتجددة إلى حلٍّ يُطبَّق على جانب المستخدم. كما سرّعت شنايدر إلكتريك في السنوات الأخيرة من تنفيذ استراتيجيتها في مجال الرقمنة والبرمجيات»، قال هي جينهانغ.
في مواجهة مجتمعٍ مستقبليٍّ خالٍ من الكربون، تسعى شنايدر إلكتريك إلى رسم صورةٍ جديدةٍ لجانب الطلب على الطاقة في المستقبل: إذ سيشكّل نظام جانب الطلب في منظومة الطاقة الجديدة المستقبلية نظامًا بيئيًا مصغّرًا للطاقة، يضمّ أشكالًا متعددةً من الطاقة الموزَّعة، وبنيةً تحتيةً لتخزين الطاقة، وشبكةَ توزيعٍ ذكيةً مرنةً، بالإضافة إلى تكاملٍ بين المصدر والشبكة والحمل والتخزين، مع وجود حملٍ قابلٍ للتحكم بدرجةٍ كبيرة.
من خلال المعدات الطرفية الرقمية، ونظام إدارة الطاقة الخضراء، وتكنولوجيا الإلكترونيات الجديدة للطاقة، يُولَى الأولوية لاستخدام الطاقة النظيفة الموزَّعة محليًا، ويُعزَّز الاستهلاك المتوازن، ويُحقَّق خفض الذروة وتعبئة الوادي. كما يتم تحقيق التفاعل في الوقت الحقيقي بين تدفقات الطاقة وتدفقات المعلومات وتدفقات القيمة ضمن شبكة الكهرباء أو غيرها من النظم البيئية الصغيرة للطاقة، مع توفير استجابة مرنة ودعم متبادل، وذلك لتحقيق أهداف النظافة والحد من الكربون وتوفير الطاقة والكفاءة، فضلًا عن تحقيق التكلفة المثلى والأمان والموثوقية.
تُوفِّر الرقمنة مزيدًا من الفرص لتحويل أنظمة الطاقة وتطوير المؤسسات. وفي السادس من يونيو، سيعقد في تشينغداو قمة الابتكار التابعة لشركة شنايدر إلكتريك تحت شعار «التقدم بمحركَيْن: طلابٌ جدد في الذكاء الرقمي». وسيقوم حينها معهد أبحاث قيمة الأعمال لدى شنايدر إلكتريك بإطلاق سلسلة تقارير بعنوان «الكربون: البحث عن مسار التحوّل المستدام للمؤسسات المستقبلية نحو الإنتاج الأخضر منخفض الكربون والذكي»، كما سيشارك عددٌ من المفكرين البارزين في القطاع في مناقشة سبل التحول المزدوج. وفي الوقت نفسه، سيواصل معهد أبحاث قيمة الأعمال لدى شنايدر إلكتريك الاهتمام بالمسار الأخضر لقطاع الصناعة في الصين، مستندًا إلى رؤى متعمقة وخبرات وممارسات رائدة، بهدف دعم التنمية المستدامة للمؤسسات والصناعات.
الكلمات المفتاحية:
المؤسسات,الانتباه
الصفحة التالية
أخبار ذات صلة
اتصل بنا